السيد جعفر مرتضى العاملي
188
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
السبت ) بتاريخ 20 / حزيران / 1996 بعين العبارة ولم نجد فرقا بينها وبين نقل السائل . غير أننا رجعنا إلى كلامه في ( منبر السبت ) ، العدد الثاني ، الموجود أيضا بصورة معدلة في العدد الثاني من ( رؤى ومواقف ) ص 118 ، فوجدناه يذكر أن هؤلاء الناس ربما لا يتبعون التشيع بالمعنى الصحيح ، وذكر أيضا : الحديث جاء عن مناطق تسيء إلى التشيع في عاشوراء ، وذلك يعني : أن مقصوده هو الشيعة الذين ليس لديهم التزام ديني . . وعبارته في ( منبر السبت ) العدد الثاني هي التالية : " . . قلت : إنه في بعض المواقع في العراق ومما يناسب القرى التي لها وضع خاص ، وفيها الكثير من الانحراف العقيدي ، فإن الناس هناك يعيشون هذا الجوّ ، وربما هم لا يتبعون التشيع بالمعنى الصحيح ، . . ونحن نعرف أن العراقيين استطاعوا أن يجسّدوا شعائر أهل البيت ( ع ) ، ويجسّدوا روحيّة أهل البيت ( ع ) . وأعتقد أن الجوّ الذي انطلقت فيه مآتم أهل البيت ( ع ) ، ومواكب أهل البيت ( ع ) هي التي حفظت الإسلام ، في كثير من مواقعه . أنا لم أقل هذا عن النجف أو كربلاء ، أو الكاظمية ، إنّما جاء الحديث عن مناطق تسيء إلى التشيع في عاشوراء " ( 1 ) . وأما عبارته التي نقلها السائل عن ( منبر السبت ) ، فهي موجودة في العدد الصادر بتاريخ 20 حزيران 1996 بعين العبارة التي ذكرناها ، ولم يحرفها أحد كما ذكرنا ، أما ما ذكره بعد ذلك ، فهو لا يصلح تفسيرا لعبارته الآنفة الذكر ، لأن غير الشيعة من أهل الفرق الباطلة لا يعنيهم الحزن على الحسين في عاشوراء ؛ ليقال : أي حزن على الحسين عندما يصبح الإنسان في غيبوبة ؟ . وسيأتي كلامه عن الشهادة لعلي ( ع ) بالولاية في الإقامة للصلاة ، وكلامه حول التكتف ، وقول ( آمين ) في الصلاة في قسم الفتاوي والآراء الفقهية ؛ فانتظر . .
--> ( 1 ) نشرة منبر السبت ، بتاريخ 29 - 6 - 1996 . تحت عنوان إنصاف العراقيين .